الشيخ أبو الفتوح الرازي
110
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
يقسّ قسّا إذا نمّ ، قال رؤبة بن العجّاج : يصبحن ( 1 ) عن ( 2 ) قسّ الأذى غوافلا لا جعبريّات و لا طهاملا و الطَّهامل من النّساء القباح و مصدر او قسوسه و قسّيسيه باشد . عروة بن الزّبير گفت : ترسايان انجيل ضايع كردند ( 3 ) و آن را تغيير و تبديل كردند و ايشان پنج مرد بودند ، چهار تغيير و تبديل كردند و آن : لوقاس و مرقوس و بلجيس و ميمنوس بود ، و آنچه از ايشان بر حق بايستاد قسّيس نام بود . پس هر كه اقتدا كرد به او و بر طريق حق استقامت كرد او را قسّيس خواندند . سلمان پارسى گويد اين آيت به رسول - عليه السّلام - مىخواندم : * ( ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً ) * ، مرا گفت : ذلك بانّ منهم صدّيقين و رهبانا ، اشارت به معنى او و رهبان عبّاد باشد و اين لفظ هم واحد بود و هم جمع . آن كه گفت : جمع است ، گفت : واحد او « رهبان » ( 4 ) باشد ، مثل فارس و فرسان و راكب و ركبان ، و آن كه گفت : واحد است جمعش « رهابين » باشد ، كقربان و قرابين و جرذان و جراذين ( 5 ) ، قال الشّاعر فى الواحد : لو عاينت رهبان دير فى القلل لانحدر الرّهبان يسعى ( 6 ) و نزل و انشدّوا فى الجمع : رهبان مدين لو راوك تنزّلوا و العصم من شعف الجبال الفارد و اصل او من الرّهبة باشد و هى الخوف . * ( وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ) * ، عطف على قوله : * ( بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً ) * ، تا به سبب آن كه از ايشان عالمان و زاهدانند و نيز به آن سبب است كه ايشان استكبار نكنند . آنگه حق تعالى وصف ايشان [ 27 - پ ] در خوف و خشيت و رقّت قلب باز گفت كه : چون بشنوند آنچه به ( 7 ) رسول خدا انزله كردهاند ، چشمهاى ايشان بينى كه
--> ( 1 ) . لسان العرب ج 6 / 174 : يمسين . ( 2 ) . چاپ شعرانى 6 / 174 : من . ( 3 ) . مج ، مت ، وز ، لت : القساح ، آج ، لب ، لت : القباح . ( 4 ) . مج ، مت ، وز ، آج ، لب ، لت ، مر : راهب . ( 5 ) . آج ، لت ، مر : جردان و جرادين ، لب : خردان و خرادين . بم : حرذان و حراذين ( كسان فنزل ) . ( 6 ) . مجمع البيان ج 2 / 233 : يمشى . ( 7 ) . مج ، مت ، وز ، آج ، لب ، لت ، مر : بر .